الشيخ المحمودي
133
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وفي الحديث ( 39 ) من باب حقوق الاخوان : ( الباب 16 ) من القسم الأول من السادس عشر من البحار ص 64 س 11 ، نقلا عن كتاب قضاء الحقوق ، للشيخ سديد الدين أبي علي ابن الطاهر السوري باسناده عن [ الامام ] جعفر بن محمد ( ع ) قال : ما عبد الله بشئ أفضل من أداء حق المؤمن . وقال : ان لله تبارك وتعالى حرمات ، حرمة كتاب الله ، وحرمة رسول الله ( ص ) ، وحرمة بيت المقدس ( 3 ) ، وحرمة المؤمن . وفي الاختصاص للشيخ المفيد ( ره ) ص 325 ط 2 ، عن الحسن بن علي الزيتوني ، ومحمد بن أحمد ابن أبي قتادة ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن محبوب ، عن الحسن بن عطية ، قال كان أبو عبد الله عليه السلام واقفا على الصفا ، فقال له عباد البصري : حديث يروى عنك . قال : وما هو ؟ قال : قلت : حرمة المؤمن أعظم من حرمة هذه البنية . قال : قد قلت ذلك ، ان المؤمن لو قال لهذه الجبال : أقبلي أقبلت . قال فنظرت إلى الجبال أقبلت ، فقال لها : على رسلك ، اني لم أردك . وفي الحديث ( 21 ) من الباب ( 16 ) من البحار : 16 ، ص 62 ، عن البرقي ( ره ) في المحاسن معنعنا عن مالك بن أعين ، قال : أقبل إلي أبو عبد الله ( ع ) فقال : يا مالك أنتم والله شيعتنا حقا ، يا مالك تراك فقد أفرطت في القول في فضلنا ، انه ليس يقدر أحد على صفة الله وكنه قدرته وعظمته ، ولله المثل الاعلى ، فكذلك لا يقدر أحد على صفة رسول الله ( ص ) وفضلنا وما أعطانا الله وما أوجب من حقوقنا ، وكما لا يقدر أحد ان يصف فضلنا وما أوجب الله من حقوقنا فكذلك لا يقدر أحد ان يصف حق المؤمن ويقوم به ، مما أوجب الله على أخيه المؤمن ، والله يا مالك ان المؤمنين يلتقيان فيصافح كل واحد منها صاحبه ، فما يزال الله تبارك وتعالى ناظرا اليهما
--> ( 3 ) كذا في النسخة ، والصواب : ( وحرمة بيته المقدس ) بقرينة ما تقدم .