الشيخ المحمودي
125
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وقال الكشي ( ره ) - تحت الرقم ( 115 ) وقبله في عنوان ( تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام من رجاله ص 206 ط النجف - : اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ، وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأولين ستة : زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي . وقال بعضهم مكان أبو بصير الأسدي أبو بصير المرادي وهو ليث ابن البختري . ثم قال الكشي : حدثنا الحسين بن الحسن بن بندار القمي ، قال : حدثني سعد بن عبد الله بن خلف القمي ، قال : حدثني محمد بن عبد الله المسمعي ، قال : حدثني علي بن حديد ، وعلي بن أسباط عن جميل بن دراج ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : أوتاد الأرض وأعلام الدين أربعة : محمد بن مسلم ، وبريد بن معاوية وليث بن البختري المرادي ، وزرارة ابن أعين . وبهذا الاسناد عن محمد بن عبد الله المسمعي ، عن علي بن أسباط ، عن محمد بن سنان ، عن داود بن سرحان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : اني لأحدث الرجل بحديث وأنهاه عن الجدال والمراء في دين الله تعالى ، وأنهاه عن القياس فيخرج من عندي فيتأول حديثي على غير تأويله ، اني أمرت قوما أن يتكلموا ونهيت قوما ، فكل يتأول لنفسه ، يريد المعصية لله تعالى ولرسوله ، ولو سمعوا وأطاعوا لأودعتهم ما أودع أبي ( ع ) أصحابه ، ان أصحاب أبي كانوا زينا احياء وأمواتا - أعني زرارة ومحمد بن مسلم ، ومنهم ليث المرادي وبريد العجلي ، هؤلاء القوامون بالقسط ، هؤلاء