الشيخ المحمودي
105
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
انتهائه . ( 11 ) وعن البرقي ( ره ) في المحاسن عن صفوان الجمال عن الفضل قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : طوبى لعبد نومة عرف الناس قبل معرفتهم به . وعن عدة الداعي : روى عبيد بن زرارة عن الصادق ( ع ) قال : ما من مؤمن الا وقد جعل الله له من ايمانه أنسا يسكن إليه ، حتى لو كان على قلة جبل لم يستوحش . وروى الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) قال : خالط الناس تخبرهم ومتى تخبرهم تقلهم . وقال الإمام الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم ( ره ) : يا هشام الصبر عليه الوحدة علامة على قوة العقل ، فمن عقل عن الله اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها ورغب فيما عند الله ، وكان الله أنيسه في الوحشة ، وصاحبه في الوحدة ، وغناه في العيلة ومعزه من غير عشيرة ، يا هشام قليل العمل مع العلم مقبول مضاعف ، وكثير العمل من أهل الجهل مردود . ( 12 ) وعن الإمام الهادي عليه السلام ، قال : لو سلك الناس واديا وسيعا لسلكت وادي رجل عبد الله وحده خالصا . وعن الامام أبي محمد العسكري عليه السلام قال : الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم . وقال ( ع ) : من آنس بالله استوحش من الناس . ( 13 )
--> ( 11 ) كذا في البحار ، وكأنه مأخوذ من مصباح الشريعة الا انه سقط من نسخة البحار ذكره . ( 12 ) الحديث السابع عشر من باب العزلة من البحار : 15 ، 52 ط الكمباني . ( 13 ) الحديث العاشر من باب العزلة من القسم الثاني من المجلد الخامس عشر من البحار ص 51 ، نقلا عن الدرة الباهرة ، واما الحديثان المتقدمان فرواهما في الحديث ( 15 ، و 18 ) من الباب عن عدة الداعي .