الشيخ المحمودي
79
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فإنك إذا فعلت ذلك كان لكم من الله عليهم ظهير . وفي الحديث 21 ، من الباب معنعنا ، عنه صلى الله عليه وآله : ان القوم ليكونون فجرة ، ولا يكونون بررة ، فيصلون أرحامهم فتنمى أموالهم ، وتطول أعمارهم ، فكيف إذا كانوا أبرارا بررة . وفي الحديث 22 ، من الباب معنعنا ، عن أمير المؤمنين عليه السلام : صلوا أرحامكم ولو بالتسليم ، يقول الله تبارك وتعالى : واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ، ان الله كان عليكم رقيبا ( 1 ) . وروى العياشي ( ره ) عن الأصبغ بن نباتة ( ره ) قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : ان أحدكم ليغضب ، فما يرضى حتى يدخل به النار ، فأيما رجل منكم غضب على ذي رحمه فليدن منه ، فان الرحم إذا مسها الرحم استقرت ، وانها متعلقة بالعرش ينقضه انتقاض الحديد ، فينادي : اللهم صلى من وصلني واقطع من قطعني ، وذلك قول الله في كتابه : واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ، ان الله كان عليكم رقيبا ، وأيما رجل غضب وهو قائم فليلزم الأرض من فوره ، فإنه يذهب رجز الشيطان . وقالت الزهراء المرضية صلوات الله عليها في خطبتها : فرض الله صلة الأرحام منماة للعدد ، الخ ( 2 ) . وعن الصدوق ( ره ) بأسانيد ثلاثة ، عن السبط الشهيد عليه السلام ، قال : من سره أن ينسأ في أجله ، ويزاد في رزقه ، فليصل رحمه . كما في الحديث 18 ، من الباب 3 ، من البحار : 16 ، 27 ، نقلا عن عيون أخبار الرضا . وعنه ( ره ) مسندا ، عن الإمام السجاد عليه السلام ، قال : مامن خطوة
--> ( 1 ) الآية : 1 من سورة النساء . ( 2 ) الحديث 26 ، من الباب 3 ، من البحار : 16 ، 27 ، ط الكمباني .