الشيخ المحمودي

5

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

تحية واهداء بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليك يا خليفة الله في أرضه وحجته على خليقته ، يا مولاي يا صاحب الزمان اني أتقرب إلى الله وإليك ، وأستشفعك إلى الله والى رسوله سيد الأنبياء والمرسلين ، باهداء هذه الصحائف - التي نحكي لجامعها خلوص الولاء ، وتشهد لراقمها بمزيد التعب والعناء - إلى جدك صاحب الولاية الكبرى والإمامة العظمى أمير المؤمنين وسيد الوصيين ، وقائد الغر المحجلين علي بن أبي طالب عليه وعلى أبنائه الطاهرين آلاف التحية والسلام . يا مولاي هذه بضاعتكم أهديت وردت إليكم ، إذ لم أجد أحدا حقيقا بالرد إليه والاهداء له ، فان كانت الهدايا على مقدار مهديها ، فهديتي هذه على مقدار مبدعها ، وزنة منشيها . يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر فأتينا بتجارة رابحة ، وجئنا ببضاعة رائجة فأوف لنا الكيل ( في الدنيا والآخرة ) ، وأحسن إلينا ، وتصدق علينا ، فان الله يحب المحسنين ويجزي المتصدقين . المؤلف