الشيخ المحمودي

436

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

للعز ، ومذهبة للحياء ، واليأس مما في أيدي الناس عز للمؤمن في دينه ، والطمع هو الفقر الحاضر . الحديث 4 ، من الباب 67 ، من الكافي . وعن الخصال معنعنا عنه ( ع ) : قال : إذا أردت أن تقر عينك ، وتنال خير الدنيا والآخرة ، فأقطع الطمع مما في أيدي الناس ، وعد نفسك في الموتى ، ولا تحدثن نفسك أنك فوق أحد من الناس ، واخزن لسانك كما تخزن مالك . وفي الحديث 1 ، من الباب 33 ، من أبواب الصدقات ، من كتاب الزكاة ، من مستدرك الوسائل : 1 ، ص 542 ، عن مجموعة الشهيد ( ره ) ، عن كتاب معاوية بن حكيم ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحرث بن المغيرة البصري ، قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام : اليأس مما في أيدي الناس عز للمسلم في دينه ، أو ما سمعت قول حاتم : إذا ما عرفت اليأس ألفيته الغنى * إذا عرفته النفس والطمع الفقر وفي الحديث 2 ، من الباب 32 ، من أبواب الصدقة ، من وسائل الشيعة ، نقلا عن فروع الكافي : 1 ، 167 معنعنا ، وعن الفقيه : 1 ، 23 مرسلا ، عنه ( ع ) قال : إياكم وسؤال الناس ، فإنه ذل في الدنيا ، وفقر تستعجلونه ، وحساب طويل يوم القيامة . وقال الإمام الكاظم عليه السلام في وصاياه لنصير أهل البيت هشام بن الحكم رفع الله مقامه : إياك والطمع ، وعليك باليأس مما في أيدي الناس ، وأمت الطمع من المخلوقين ، فان الطمع مفتاح الذل ، واختلاس العقل ، واختلاف المروءات ، وتدنيس العرض ، والذهاب بالعلم ، الخ . وفي الحديث 6 ، وما يليه من الباب 33 ، من أبواب الصدقة ، من كتاب الزكاة ، من مستدرك الوسائل : 1 ، 543 ، ط 2 ، عن فقه الرضا ( ع ) قال : أروي عن العالم عليه السلام أنه قال : اليأس مما في أيدي الناس عز