الشيخ المحمودي
418
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وبغضك للتقي ( 146 ) أقل ضرا * وأسلم من مودة ذي الفسوق . وقال آخر : احذر عدوك مرة * واحذر صديقك الف مرة فلربما انقلب الصديق * فكان أعرف بالمضرة
--> ( 146 ) وفى بعض النسخ : وبغضاء التقي أقل ضرا ، الخ . وما أجود قول أبي حيان : عداي للهم فضل على ومنة * فلا أذهب الرحمان غني الأعاديا هم بحثوا عن زلتي فاجتنبتها * وهم نافسوني فالتبست المعاليا