الشيخ المحمودي
402
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ابن ناصح ، عن الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله ، إلا أنه قال : كتب بهذه الرسالة أمير المؤمنين عليه السلام إلى ابنه محمد بن الحنفية . أقول لا تنافي بين الروايتين ، لان أمير المؤمنين عليه السلام كتب اليهما جميعا ، فالأولون من الرواة لما لم يطلعوا على الرواية الثانية ، - أو لم يكونوا بصدد بيانها ، أو بينوها أيضا ، ولكن النقلة عنهم لم يعلموا بها - اكتفوا بذكر الأولى فقط ، وكذلك الكلام في رواة الرواية الثانية الآتية . وأيضا روى ثقة الاسلام رفع الله درجاته في الحديث 3 ، من الباب 152 ، من كتاب النكاح ، من الكافي : 5 ، 510 ، بالسندين المتقدمين - إلا أن فيما تقدم روى عن أبي عبد الله الأشعري ، عن رجاله إلى أن انتهى إلى الإمام الباقر والصادق ( ع ) ، وهنا يروي عن أبي علي الأشعري ، عن المذكورين في ما تقدم ، عن الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السلام قال : في رسالة أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحسن عليه السلام : لا تملك المرأة من الامر ما يجاوز نفسها ، فان ذلك أنعم لحالها ، وأرخى لبالها ، وأدوم لجمالها ، فان المرأة ريحانة ، وليست بقهرمانة ، ولا تعد بكرامتها نفسها ، واغضض بصرها بسترك ، واكففها بحجابك ، ولا تطمعها أن تشفع لغيرها ، فيمل عليك من شفعت له عليك معها ، واستبق من نفسك بقية ، فان إمساكك نفسك عنهن وهن يرين أنك ذو اقتدار ، خير من أن يرين منك حالا على انكسار . ثم قال ثقة الاسلام عطر الله مضجعه : أحمد بن محمد بن سعيد ، عن جعفر بن محمد الحسني ، عن علي بن عبدك ، عن الحسن بن ظريف بن ناصح ، عن الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباته ، عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله ، إلا أنه قال : كتب أمير المؤمنين صلوات