الشيخ المحمودي

39

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

لا خير فيمن لا يتفقه من أصحابنا ، يا بشير ان الرجل منكم إذا لم يستغن بعلمه ، احتاج إليهم ، فإذا أحتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا يعلم ، كما في الحديث : 58 من الباب 6 ، من كتاب العلم ، من البحار : 1 ، 68 . 21 - وقال عليه السلام : كذب من زعم أنه يعرفنا وهو مستمسك بعروة غيرنا . كما في الحديث : 7 و 48 من الباب ، من كتاب البحار : 1 ، 68 . 22 - وقال عليه السلام : ان العلماء ورثة الأنبياء ، وذلك أن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، وإنما ورثوا أحاديث من أحاديثهم ، فمن أخذ شيئا منها فقد أخذ حظا وافرا ، فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه ، فان فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين . 23 - وقال علي بن سويد : كتب إلي أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام وهو في السجن : لا تأخذن معالم دينك من غير شيعتنا ، فإنك ان تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله ، الخ ، كما في الحديث : 4 من رجال الكشي ، والحديث : 2 من الباب 6 ، من كتاب العلم ، من البحار : 1 . 24 - وروى ثقة الاسلام قدس سره في الحديث : 95 من روضة الكافي معنعنا ، انه عليه السلام أجاب كتاب علي بن سويد بمطالب جمة إلى أن قال ( ع ) فاستمسك بعروة الدين آل محمد ، والعروة الوثقى الوصي بعد الوصي ، والمسالمة لهم ، والرضا بما قالوا ، ولا تلتمس دين من ليس من شيعتك ، ولا تحبن دينهم فإنهم الخائنون الذين خانوا الله ورسوله ، وخانوا أماناتهم ، الخ ( 15 ) . 25 - وقال الإمام الجواد عليه السلام : من اصغي إلى ناطق فقد عبده

--> ( 15 ) وقال العلامة المجلسي : ان للحديث سنة طرق صحيحة .