الشيخ المحمودي

363

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وقال ( ع ) : بشرك يدل على كرم نفسك ، بشرك أول برك ، بشرك يطفي نار المعاندة . وقال ( ع ) : حسن البشر أول العطاء وأفضل السخاء ، حسن البشر احدى البشارتين . وقال ( ع ) : البشر شيمة كل حر . وقال ( ع ) : حسن البشر من علائم النجاح . وقال ( ع ) : طلاقة الوجه بالبشر والعطية ، وفعل البر وبذل التحية ، داع إلى محبة البرية . وفي الحديث السادس ، من الباب 87 ، من أبواب أحكام العشرة ، من كتاب الحج ، من المستدرك : 2 ، 81 ( 122 ) ، عن جعفر بن أحمد القمي ، في كتاب المسلسلات ، قال حدثنا علي بن أحمد الأسواري المذكر ، قال حدثني أبو يوسف أحمد بن محمد بن قيس المذكر السجري ، قال حدثني أبو محمد عبد العزيز بن علي السرخسي ، قال : حدثني أبو بكر أحمد ابن عمران البغدادي ، قال : حدثني أبو الحسن ، قال : حدثني أبو الحسن ، قال : حدثني أبو الحسن ، قال : حدثني الحسن ، قال : حدثني الحسن ، قال حدثني الحسن ( 123 ) عليه السلام : ان أحسن الحسن الخلق الحسن . وفي الحديث العاشر ، من الباب 87 ، من أبواب أحكام العشرة ، من كتاب الحج ، من المستدرك : 2 ، 82 ، ط 1 ، عن مشكاة الأنوار ، قال قال

--> ( 122 ) ورواه أيضا في الحديث 26 ، من باب حسن الخلق ، من البحار : 2 ، من 15 ، 209 ، عن الخصال والمسلسلات . ( 122 ) اما أبو الحسن الأول فهو محمد بن عبد الرحيم التستري ، واما أبو الحسن الثاني فعلي بن أحمد البصري التمار ، واما أبو الحسن الثالث : فعلي بن محمد الواقدي ، واما الحسن الأول فالحسن بن عرفة العبدي ، واما الحسن الثاني فالحسن بن أبي الحسن البصري ، واما الحسن الثالث : فسبط النبي : الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام .