الشيخ المحمودي

355

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

جوار من جاورك تكن مسلما ، وصاحب الناس بمثل ما تحب ان يصاحبوك به تكن عدلا ، الخ . المختار 36 ، من كلامه ( ع ) ، في البحار : 17 ، 147 ، ط الكمباني . وروى الصدوق ( ره ) ، في الباب 66 ، من كتاب التوحيد 137 ، مسندا عن الإمام الباقر عليه السلام قال : أوحى الله تبارك وتعالى إلى آدم عليه السلام : يا آدم اني أجمع لك الخير كله في أربع كلمات ، واحدة لي وواحدة لك ، وواحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة فيما بينك وبين الناس ، فأما التي لي : فتعبدني لا تشرك بي شيئا ، وأما التي لك : فأجازيك بعملك أحوج ما تكون إليه ، واما التي بيني وبينك : فعليك الدعاء وعلي الإجابة ، وأما التي فيما بينك وبين الناس : فترضى للناس ما ترضى لنفسك . ورواه أيضا معنعنا عنه ( ع ) ، في الحديث 13 ، من باب العدل والانصاف ، من الكافي : 2 ، 146 . ورواه أيضا معنعنا ، عن الإمام الصادق ( ع ) ، في الحديث 53 ، من باب النوادر ، من كتاب من لا يحضره الفقيه : 4 ، 290 . وروى الكليني ( ره ) ، في الحديث الثاني ، من الباب 75 ( باب حق المؤمن ) من الكافي : 2 ، 169 معنعنا ، عن معلى بن خنيس عن الإمام الصادق ( ع ) قال ، قلت له : ماحق المسلم على المسلم ؟ قال : له سبع حقوق واجبات ، ما منهن حق الا وهو عليه واجب ، ان ضيع منها شيئا خرج من ولاية الله وطاعته ، ولم يكن لله فيه نصيب ، - وساق الكلام إلى أن قال ( ع ) - : وأيسر حق منها ، أن تحب له ما تحب لنفسك ، وتكره له ما تكره لنفسك ، الخ . ورواه أيضا شيخ الطائفة ( ره ) ، مسندا في الحديث 3 ، من الجزء الرابع من الأمالي 59 . وأيضا روى ثقة الاسلام الكليني ( ره ) ، في الحديث الثالث ، من الباب ، معنعنا عنه ( ع ) أنه قال : ان من أشد ما افترض الله على خلقه