الشيخ المحمودي
351
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وفي البحار : 17 ، 208 ، عن فقه الرضا : تفقهوا في دين الله فإنه أروى ، من لم يتفقه في دينه ما يخطئ أكثر مما يصيب ، فان الفقه مفتاح البصيرة ، وتمام العبادة ، والسبب إلى المنازل الرفيعة ، الخ . وعن بصائر الدرجات معنعنا ، عن الإمام السجاد ، والإمام الباقر عليهما السلام : متفقه في الدين أشد على الشيطان من عبادة الف عابد . وعن المحاسن معنعنا ، عن الإمام الباقر عليه السلام قال : تفقهوا في الحلال والحرام ، والا فأنتم اعراب . الحديث 14 و 10 ، من الباب 6 ، من البحار : 1 ، 66 . وعن ثقة الاسلام ( ره ) معنعنا عنه ( ع ) قال : الكمال كل الكمال التفقه في الدين ، والصبر على النائبة ، وتقدير المعيشة . الحديث الرابع ، من الباب الثاني ، من كتاب فضل العلم ، من الكافي : 1 ، 32 . وعن الإمام الصادق عليه السلام أنه كان يقول : تفقهوا في الدين ، فإنه من لم يتفقه منكم في الدين فهو اعرابي ، ان الله يقول في كتابه : " ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون " . وقال عليه السلام : عليكم بالتفقه في دين الله ولا تكونوا اعرابا ، فإنه من لم يتفقه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزك له عملا . وعنه عليه السلام : لوددت ان أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقهوا . وسأله رجل عن رجل عرف هذا الامر ، لزم بيته ، ولم يتعرف إلى أحد من اخوانه ، قال فقال : كيف يتفقه هذا في دينه ؟ ! وعنه ( ع ) : لا خير فيمن لا يتفقه من أصحابنا - يا بشير - ان الرجل منهم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم ، فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب