الشيخ المحمودي
330
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
خطب النهج . وقال ( ع ) : وقدر الأرزاق فكثرها وقللها وقسمها على الضيق والسعة ، فعدل فيها ليبتلي من أراد بميسورها ومعسورها ، وليختبر بذلك الشكر والصبر من غنيها وفقيرها . المختار 87 ، أو 89 من خطب النهج 177 . وفي مستدرك الوسائل 2 ، ص 419 ، عن الآمدي ( ره ) في الغرر عنه ( ع ) قال : الرزق يسعى إلى من لا يطلبه . وقال ( ع ) : لن يفوتك ما قسم لك ، فأجمل في الطلب ، ولن تدرك ما زوي عنك فأجمل في المكتسب . وقال ( ع ) : الأرزاق لا تنال بالحرص والمغالبة . وقال ( ع ) : أجملوا في الطلب ، فكم من حريص خائب ، ومجمل لم يخب . وقال ( ع ) : ذلل نفسك بالطاعة ، وحلها بالقناعة ، وخفض في الطلب ، وأجمل في المكتسب . وقال ( ع ) : رزقك يطلبك فأرح نفسك من طلبه . وقال ( ع ) : سوف يأتيك أجلك ، فأجمل في الطلب ، سوف يأتيك ما قدر لك ، فخفض في المكتسب . وقال ( ع ) : عجبت لمن علم أن الله قد ضمن الأرزاق وقدرها وان سعيه لا يزيده فيما قدر له منها وهو حريص دائب في طلب الرزق . وروى السيد المرتضى ( ره ) في الحديث الرابع ، من الفصل الأخير ، من الفصول المختارة : ان الامام المجتبى عليه السلام قال لرجل : يا هذا ! لا تجاهد الطلب جهاد المغالب ، ولا تنكل على التقدير اتكال المستسلم ، فان ابتغاء الفضل من السنة ، والاجمال في الطلب من العفة ، ( 105 ) وليست العفة بدافعة رزقا ،
--> ( 105 ) هذا هو الصواب ، وفى النسخة : فان ابتغاء الفضل من السنة في الاجمال والطلب ، الخ . ورواه في البحار : 23 ، 10 ، عن الحسين ( ع ) ، وفى آخره : فان اتباع الرزق من السنة ، والاجمال في الطلب من العفة ، الخ .