الشيخ المحمودي

307

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

كتاب الخصال . وفي الحديث الرابع ، من الباب الحادي عشر ، من الكتاب ، نقلا عن مشكاة الأنوار ، عن المحاسن ، قال قال أبو عبد الله عليه السلام : ان الغنى والعز يجولان ، فإذا ظفرا بموضع التوكل اوطناه . ورواه في الحديث الثالث ، من باب التوكل ، من الكافي ، بسندين ، عن جماعة من أصحابنا عنه ( ع ) . وفي الحديث الرابع ، من الباب ، من الكافي ، معنعنا عنه ( ع ) قال : أيما عبد أقبل قبل ما يحب الله عز وجل ، اقبل الله قبل ما يحب ، ومن اعتصم بالله عصمه الله ، ومن اقبل الله قبله وعصمه لم يبال لو سقطت السماء على الأرض ، أو كانت نازلة نزلت على أهل الأرض فشملتهم بلية كان في حزب الله بالتقوى من كل بلية ، أليس الله عز وجل يقول إن المتقين في مقام امين . ورواه في الحديث 2 ، من الباب 10 ، من أبواب جهاد النفس ، من المستدرك ، عن مشكاة الأنوار ، عن المحاسن . وفي الحديث السادس ، من الباب ، من الكافي معنعنا ، عنه ( ع ) قال : من أعطى ثلاثا لم يمنع ثلاثا : من أعطى الدعاء أعطي الإجابة ، ومن أعطى الشكر أعطي الزيادة ، ومن أعطى التوكل أعطي الكفاية ، ثم قال : أتلوت كتاب الله عز وجل : ومن يتوكل على الله فهو حسبه ، وقال : لئن شكرتم لأزيدنكم . وقال : ادعوني استجب لكم . وفي الحديث الخامس ، من الباب معنعنا ، عن علي بن سويد ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام ، قال سألته عن قول الله عز وجل : ومن يتوكل على الله فهو حسبه . فقال : التوكل على الله درجات ، منها ان تتوكل على الله في أمورك كلها ، فما فعل بك كنت عنه راضيا ، تعلم أنه لا يألوك خيرا وفضلا ( 97 ) وتعلم أن الحكم في ذلك له ، فتوكل على الله بتفويض

--> ( 97 ) الالو : التقصير ، وإذا عدي إلى مفعولين ضمن معنى المنع .