الشيخ المحمودي
275
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الأرض خير لكم من ظهرها . وقال ( ص ) : المستشار مؤتمن ، والمستشير معان . وقال ( ص ) : ما خاب من استخار ، ولا ندم من استشار . رواها بأجمعها جمال المفسرين أبو الفتوح الرازي ( ره ) في تفسيره ، والحديث الأخير رواه أيضا في العقد الفريد : 1 ، 33 ، ط 2 . وفي الحديث 66 ، من باب النوادر ، من الفقيه : 4 ، 293 معنعنا ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي لا تشاورن جبانا فإنه يضيق عليك المخرج ، ولا تشاورن بخيلا فإنه يقصر بك عن غايتك ، ولا تشاورن حريصا ، فإنه يزين لك شرها ، واعلم أن الجبن والبخل والحرص غريزة يجمعها سوء الظن . وقال لقمان الحكيم في مواعظه لابنه : يا بني شاور الكبير ، ولا تستحي من مشاورة الصغير ، الخ ( 72 ) . وروى البرقي عن النبي ( ص ) معنعنا انه أوصى عليا ( ع ) ، وقال له فيما قال : لا مظاهرة أوثق من المشاورة ، ولا عقل كالتدبير . المحاسن 600 ، ط 1 ، ورواه عنه في الوسائل : 5 ، 424 ، في الحديث 1 ، من الباب 21 ، من أحكام العشرة . وعن النبي ( ص ) : الحزم ان تستشير ذا الرأي وتطيع أمره . الحديث الرابع ، من الباب 20 ، من أبواب أحكام العشرة ، من المستدرك : 2 ، 65 . وعن مجالس ابن الشيخ ( ره ) معنعنا ، قال قال النبي صلى الله عليه وآله : استرشدوا العاقل ولا تعصوه فتندموا . وعن اعلام الدين عنه ( ص ) : قال : إذا شاور عليك العاقل الناصح فاقبل ، وإياك والخلاف عليهم فان فيه الهلاك ( 73 ) .
--> ( 72 ) الاختصاص للشيخ المفيد ( ره ) ص 338 ، ط 2 . ( 73 ) الحديث الثالث والرابع ، من المستدرك : 2 ، 65 .