الشيخ المحمودي
258
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
في الاختصاص 337 ، ط 2 ، أنه قال لابنه في مواعظ له : يا بني لا تجاورن الملوك فيقتلوك ، ولا تطعهم فتكفر ، - إلى أن قال - : يا بني اني نقلت الحجارة والحديد ، فلم أجد شيئا أثقل من قرين السوء ، يا بني انه من يصحب قرين السوء لا يسلم ، ومن يدخل مداخل السوء يتهم ، - ثم ساق مواعظه إلى أن قال - : يا بني إياك ومصاحبة الفساق ، هم كالكلاب ، ان وجدوا عندك شيئا أكلوه ، والا ذموك وفضحوك ، وإنما حبهم بينهم ساعة ، يا بني معاداة المؤمنين خير من مصادقة الفاسق ، الخ . وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : جالس الأبرار فإنك إذا فعلت خيرا حمدوك ، وان أخطأت لم يعنفوك . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الصاحب رقعة في الثوب فلينظر الانسان بم يرقع ثوبه . وقال ( ص ) : امتحنوا الناس باخوانهم . كما في العقد الفريد : 1 ، 309 ، و 337 ، ط 2 . وقال معلم الأمة الشيخ المفيد ( ره ) ، في الحديث الأخير من كتاب الاختصاص : وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : اختبروا الناس فان الرجل يجاذب من يعجبه . وفي العقد الفريد : 1 ، 313 ، ط 2 ، عن النبي ( ص ) : شر الناس من اتقاه الناس لشره . وقال ( ص ) : إذا لقيت اللئيم فخالفه ، وإذا لقيت الكريم فخالطه . وروى الصدوق ( ره ) عنه ( ص ) أنه قال : أحكم الناس من فر من جهال الناس ، وأسعد الناس من خالط كرام الناس . وفي الحديث 40 ، من المجلس الثامن عشر ، من أمالي الشيخ ، معنعنا عنه ( ص ) أنه قال : المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل .