الشيخ المحمودي

212

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

حقوق يتشعب منها حقوق : فحقوق أئمتك ثلاثة ، أوجبها عليك حق سائسك بالسلطان ، ثم سائسك بالعلم ، ثم حق سائسك بالملك ، وكل سائس امام ( 1 ) . وحقوق رعيتك ثلاثة ، أوجبها عليك حق رعيتك بالسلطان ، ثم حق رعيتك بالعلم ، فان الجاهل رعية العالم ، وحق رعيتك بالملك من الأزواج وما ملكت من الايمان ( 2 ) . وحقوق رحمك كثيرة متصلة بقدر اتصال الرحم في القرابة ، فأوجبها عليك حق أمك ، ثم حق أبيك ، ثم حق ولدك ، ثم حق أخيك ، ثم الأقرب فالأقرب ، والأول فالأول ، ثم حق مولاك المنعم عليك ، ثم حق مولاك الجاري نعمته عليك ، ثم حق ذي المعروف لديك ، ثم حق مؤذنك بالصلاة ، ثم حق امامك في صلاتك ، ثم حق جليسك ، ثم حق جارك ، ثم حق صاحبك ، ثم حق شريكك ، ثم حق مالك ، ثم حق غريمك الذي تطالبه ، ثم حق غريمك الذي يطالبك ، ثم حق خليطك ، ثم حق خصمك المدعي عليك ، ثم حق خصمك الذي تدعي عليه ، ثم حق مستشيرك ، ثم حق المشير عليك ، ثم حق مستنصحك ، ثم حق الناصح لك ، ثم حق من هو أكبر منك ، ثم حق من هو أصغر منك ، ثم حق سائلك ، ثم حق من سألته ، ثم حق من جرى لك على يديه مساءة بقول أو فعل ، أو مسرة بذلك بقول أو فعل ، عن تعمد منه أو غير تعمد منه ، ثم حق أهل ملتك عامة ، ثم حق أهل الذمة ، ( 3 ) ثم الحقوق الجارية بقدر علل الأحوال وتصرف الأسباب ،

--> ( 1 ) السائس : القائم بالامر ، والمدبر له . ( 2 ) وفى الخصال : وما ملكت الايمان . ( 3 ) وفى الفقيه والخصال : ثم حق أهل ملتك عليك ، ثم حق أهل ذمتك ، الخ .