الشيخ المحمودي
188
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عمر - به . وذكره شيخ الطائفة ( ره ) في غير موضع من رجاله ، وقال : في فهرسته 32 : إبراهيم بن عمر اليماني ، وهو الصنعاني ، له أصل ، أخبرنا به عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عنه . وأخبرنا أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد عن ابن نهيك ، والقاسم بن إسماعيل القرشي جميعا - به . وحكي عن المحقق الورع المجلسي الكبير ( ره ) أنه قال : ان أصوله معتمد عند الأصحاب . وحكي عن ابن حجر أنه قال في التقريب : ان إبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني أبا إسحاق ، صدوق من السابعة . واما ابان ابن أبي عياش ، ( 14 ) أبو إسماعيل البصري الزاهد ، مولى عبد القيس ، المتوفى سنة 138 ه ، فهو الذي التجأ به سليم بن قيس ( ره ) واستجاره لما فر من الطاغية حجاج بن يوسف الثقفي ، فأجاره أبان ابن أبي عياش وخلصه من سيف حجاج ، فبقي سليم عنده مختفيا حتى دنا اجله ، فطلب ابان ، وشكره على صنيعه ، وأودعه كتابه ، وشرط عليه ان لا يظهره ولا يحدث به ما دام سليم حيا ، وان يودعه عند قرب اجله ودنو وفاته من كان معتمدا من شيعة علي أمير المؤمنين ( ع ) ، فقبل أبان ، ووفي بما اشترطه سليم ( ره ) فاودع كتابه عند حضور اجله عند عمر بن أذينة ( ره ) . وحكي عن ميزان الاعتدال : ان سلمان العلوي قال لحماد بن زيد : يا بني عليك بابان ، فذكر ذلك لأيوب السختياني ، فقال : ما زال نعرفه
--> ( 14 ) واسم أبي عياش : فيروز ، وقيل : دينار .