الشيخ المحمودي
165
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عليه ، قال أبان : وقرأتها على علي بن الحسين عليهما السلام ، فقال : صدق سليم رحمه الله . قال سليم : فشهدت وصية أمير المؤمنين عليه السلام حين أوصى إلى ابنه الحسن عليه السلام ، وأشهد على وصيته الحسين ( عليه السلام ) ومحمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ، وقال : يا بني أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله ان أوصي إليك ، وان ادفع إليك كتبي وسلاحي ، ثم اقبل عليه فقال : يا بني أنت ولي الأمر ، وولي الدم ، فان عفوت فلك ، وان قتلت فضربة مكان ضربة ، ولا تأثم ، ثم ذكر الوصية إلى آخرها ، فلما فرغ من وصيته قال : حفظكم الله ، وحفظ فيكم نبيكم ، واستودعكم الله واقرأ عليكم السلام ورحمة الله . ثم لم يزل يقول : لا إله إلا الله ، حتى قبض ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، ليلة الجمعة ، سنة أربعين من الهجرة ، وان ضرب ليلة احدى وعشرين من شهر رمضان . وفي رواية أخرى انه ( ع ) قبض ليلة احدى وعشرين ، وضرب ليلة تسع عشرة ، وهي اظهر . ( 10 ) . ورواها أيضا ثقة الاسلام الكليني رضوان الله عليه ، في الحديث 1 ، من باب النص على امامة السبط الأكبر : الحسن عليه السلام ، من أصول الكافي 296 : - عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، وعمر بن أذينة ، عن أبان ، عن سليم بن قيس . ورواها أيضا في الحديث 5 ، من الباب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام . وروى الوصية الشريفة أيضا ، صدوق الشريعة وحافظ الشيعة الشيخ
--> ( 10 ) وذكرنا شواهده في تعليقات المختار 54 ، فراجع .