الشيخ المحمودي

151

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 7 - ومن وصية له عليه السلام إلى السبط الأكبر أبي محمد الحسن الزكي عليه السلام أوصيك أي بني بتقوى الله ، وإقام الصلاة لوقتها ، وإيتاء الزكاة عند محلها ، وحسن الوضوء فإنه لا صلاة إلا بطهور ، ولا تقبل صلاة من مانع زكاة ، وأوصيك بغفر الذنب ( 1 ) وكظم الغيظ ، وصلة الرحم ، والحلم عند الجبل ، ( 2 ) والتفقه في الدين ، والتثبت في الامر ، والتعاهد للقرآن ، ( 3 ) وحسن الجوار ، والامر بالمعروف ، والنهى عن المنكر ، واجتناب الفواحش ( 4 ) .

--> ( 1 ) غفر الذنب : ستره والعفو عنه . وهو مصدر قولهم : غفر يغفر ( من باب ضرب ) غفرا وغفيرا وغفيرة وغفرانا ومغفرة وغفورا له الذنب اي غطى عليه وعفا عنه . وفى تحف العقول : وأوصيك بمغفرة الذنب . ( 2 ) وفى تحف العقول : والحلم عند الجاهل . وفى كامل ابن الأثير : والحلم عن الجاهل . ( 3 ) وفى تحف العقول : والتعهد للقران . ( 4 ) وفى تحف العقول : واجتناب الفواحش كلها في كل ما عصي الله فيه .