الشيخ المحمودي

14

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

العلماء ، وماله الأدب ، وذخيرته اجتناب الذنوب ، وزاده المعروف ، ومأواه الموادعة ، ودليله الهدى ، ورفيقه صحبة الأخيار . انتهى وقد تبين مما تقدم ان الكليني رحمه الله ، يروي الوصية الشريفة ، تارة من طريق سهل بن زياد عن رجال أبي إسحاق عن أمير المؤمنين ( ع ) ، وأخرى يرويها من طريق أحمد بن محمد بن عيسى ، عن رجال أبي إسحاق أيضا ، عن أمير المؤمنين ( ع ) كما في الحديث : 4 من الباب 1 من كتاب فضل العلم من الكافي . وثالثة من طريق إبراهيم بن هاشم ، عن رجال أبي إسحاق عنه ( ع ) كما في الحديث : 14 من الباب 8 من كتاب الحجة من الكافي . ورابعة يرويها من طريق أحمد بن محمد بن عيسى ( ره ) ، عن الإمام الصادق ( ع ) ، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام كما في الحديث : 2 من باب النوادر من فضل العلم من الكافي فإنه روى قوله : و ( اعلموا ) ان العلم ذو فضائل كثيرة ، ( إلى آخر الوصية الشريفة ) عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن نوح بن شعيب النيسابوري ، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان عن درست بن أبي منصور ، عن عروة ابن أخي ( أخت خ ) شعيب العقرقوفي ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، قال : سمعت ( الامام ) الصادق عليه السلام يقول : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : يا طالب العلم - إلى آخر ما تقدم . أقول : ورواها أيضا بأسرها علي بن حسن بن شعبة ( ره ) في المختار : 25 من كلام أمير المؤمنين ( ع ) في كتابه تحف العقول ، 137 ، ط النجف ،