الشيخ المحمودي

103

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وروى الصفار ( ره ) في بصائر الدرجات : ان أمير المؤمنين ( ع ) دخل الحمام ، فسمع صوت الحسن والحسين عليهما السلام قد علا ، فقال لهما ما لكما فداكما أبي وأمي ؟ فقالا : اتبعك هذا الفاجر فظننا انه يريد ان يضرك . قال ( ع ) : دعاه والله ما أطلق الاله . البحار : 9 ، 648 . وقال ابن عساكر في تاريخه ، 150 : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، عن جوين الحضرمي قال عرض : ( على ) علي الخيل ، فمر عليه ابن ملجم ، فسأله عن اسمه ( أو قال نسبه ) ، فانتهى إلى غير أبيه ، فقال له : كذبت ، حتى انتسب إلى أبيه ، فقال : صدقت ، أما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني ان قاتلي شبه اليهود ، هو يهودي فامصه . ( كذا ) . في البحار : 9 ، ص 658 ، س 4 ، عن كتاب الخرائج : انه ( ع ) دخل الحمام ، ذ فسمع صوت الحسن والحسين فخرج اليهما ، فقال : ما لكما ؟ فقالا : اتبعك هذا الفاجر ابن ملجم ، فظننا انه يغتالك . فقال : لهما دعاه لا بأس . وروى ابن شهرآشوب في المناقب : انه سمع ابن ملجم يقول : لأضربن عليا بسيفي هذا ، فذهبوا به إليه ، فقال له : ما اسمك ؟ قال : عبد الرحمن ابن ملجم . قال : نشدتك بالله عن شئ تخبرني ؟ قال : نعم . قال : هل مر عليك شيخ يتوكأ على عصاه وأنت في الباب ، فمشقك بعصاه ، ثم قال : بؤسا لك ، أشقى من عاقر ناقة ثمود ؟ قال : نعم . قال : هل كان الصبيان يسمونك ابن راعية الكلاب وأنت تلعب معهم ؟ قال : نعم . قال : هل أخبرتك أمك أنها حملت بك وهي طامث ؟ قال : نعم ، قال : فبايع ، فبايع ، ثم قال : خلوا سبيله . وروى الخوارزمي مسندا - وكذلك ابن الأثير في أسد الغابة 354 الا أنه قال وليلة عند ابن جعفر - في الحديث 11 ، من الفصل المتقدم ذكره ، عن عثمان بن المغيرة ، قال : انه لما دخل رمضان ، كان علي عليه السلام يتعشى