الشيخ المحمودي

84

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الضجيج بالدعاء في بلادك ، ولكل أمل ساق صاحبه إليك محتاجا ، ولكل قلب تركه وجيب خوف المنع منك مهتاجا ( 10 ) ، وأنت المسؤول الذي لا تسود لديه وجوه المطالب ، ولم تزر بنزيله قطيعات المعاطب ( 11 ) . إلهي إن أخطأت طريق النظر لنفسي بما فيه كرامتها ، فقد أصبت طريق الفزع إليك بما فيه سلامتها . إلهي إن كانت نفسي استسعدتني متمردة على ما يرديها ، فقد استسعدتها الآن بدعائك على ما ينجيها .

--> ( 10 ) وفي رواية القضاعي : ( ولكل قلب تركه يا رب وجيف الخوف منك مهتاجا ) وهما بمعنى واحد . ( 11 ) كذا في النسخة ، وفي المختار ( 11 ) : ( وأنت المسؤول الذي لا تسود لديه وجوه المطالب ، ولم تزرا بنزيله فظيعات ) الخ . وفي المختار الخامس : ( ولم ترد بنزيله قطيعات ( فظيعات ) المعاطب ) . وفي رواية القضاعي : ( ولا يرد نائله قاطعات المعاطب ) ، ولا يبعد أن يكون المجزوم - هنا - مضارع زار - من باب قال - أي إن قطيعات لا تزور بنزيل الله ، أي إن الله تعالى لا تعاطب نزيله . فيكون موافقا لما في المختار الخامس .