الشيخ المحمودي
326
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
والمسلمات ، أنتم لنا سلف وفرط ، ونحن لكم تبع وعما قليل لاحقون . اللهم اغفر لنا ولهم ، وتجاوز عنا وعنهم ، ثم قال عليه السلام : الحمد لله الذي جعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا . الحمد لله الذي منها خلقنا ، وفيها يعيدنا ، وعليها يحشرنا . طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل للحساب ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن الله بذلك . كتاب صفين 530 ط مصر ، ونقله عنه في البحار : 8 ، 506 ، س 3 عكسا ، ط الكمباني ، ورواه عنه أيضا في الدعاء ( 48 ) من الصحيفة الثانية العلوية ، وقريب منه مع زيادات جيدة في المختار ( 130 ) من قصار نهج البلاغة . وقريب منه في عنوان : ( القول عند المقابر ) من كتاب الدرة في التعازي والمراثي من العقد الفريد : 2 ، 153 ، ط 2 .