الشيخ المحمودي

322

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

إلي ما أحببت . اللهم إني أعوذ بك أن أرضى سخطك أو أسخط رضاك ، أو أرد قضاءك ، أو أعدو قولك ، أو أناصح أعداءك ، أو أعدو أمرك فيهم . اللهم ما كان من عمل أو قول يقربني من رضوانك ، ويباعدني من سخطك فصبرني له واحملني عليه يا أرحم الراحمين . اللهم إني أسألك لسانا ذاكرا ، وقلبا شاكرا ، ويقينا صادقا ، وإيمانا خالصا ، وجسدا متواضعا ، وارزقني منك حبا ، وأدخل قلبي منك رعبا . اللهم فإن ترحمني فقد حسن ظني بك ، وإن تعذبني فبظلمي وجوري وجرمي وإسرافي على نفسي ، فلا عذر لي إن اعتذرت ، ولا مكافات أحتسب بها . اللهم إذا حضرت الآجال ، ونفدت الأيام ، وكان لابد من لقائك فأوجب لي من الجنة منزلا يغبطني به الأولون والآخرون ، لا حسرة بعدها ولا رفيق بعد رفيقها في أكرمها منزلا . اللهم ألبسني خشوع الإيمان بالعز ، قبل الذل في النار .