الشيخ المحمودي

31

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

بتخفيف الأثقال . إلهي أمن أهل الشقاء خلقتني فأطيل بكائي أم من أهل السعادة خلقتني فأبشر رجائي إلهي ان حرمتني رؤية محمد صلى الله عليه وآله في دار السلام ، وأعدمتني تطواف الوصفاء من الخدام ، أو صرفت وجه تأميلي بالخيبة في المقام ( 6 ) فغير ذلك منتني نفسي منك يا ذا الفضل والإنعام . إلهي وعزتك لو قرنتني في الأصفاد طول الأيام ، ومنعتني سيبك من بين الأنام ، وحلت بيني وبين الأبرار ، ما قطعت رجائي منك ، ولا صرفت انتظاري للعفو عنك ( 7 ) . إلهي لو لم تهدني للإسلام ما اهتديت ، ولو لم ترزقني الإيمان بك ما آمنت ، ولو لم تطلق لساني بدعائك ما دعوت ، ولو لم تعرفني حلاوة معرفتك ما عرفت ، ولو لم تبين لي شديد عقابك ما استجرت .

--> ( 6 ) كذا في النسخة ، والصواب : ( أو صرفت وجه تأميلي بالخيبة في دار المقام ) الخ ، كما يأتي . ( 7 ) عند متعلق بقوله : ( صرفت ) أو ( انتظاري ) .