الشيخ المحمودي

297

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الذي بايعك عليه غير ناكث ولا ناقض عهدك ، ولا مبدلا تبديلا ، إلا استنجازا لوعدك ، واستيجابا لمحبتك ، وتقربا إليك ، فصل على محمد وآله ، واجعله خاتمة عملي ، وارزقني فيه لك وبك مشهدا توجب لي به الرضا ، وتحط عني به الخطايا في الأحياء المرزوقين بأيدي العداة العصاة ، تحت لواء الحق وراية الهدى ، ماض على نصرتهم قدما غير مول دبرا ، ولا محدث شكا ، أعوذ بك عند ذلك من الذنب المحبط للأعمال . البحار ، ج 20 ص 262 ، ط الكمباني والصحيفة الأولى ص 179 . وللدعاء مصادر وثيقة تأتي الإشارة إليها . - 77 - ومن دعاء له عليه السلام في الاستسقاء العلامة النوري رحمه الله عن كتاب فقه الرضا ، قال : وكان أمير المؤمنين عليه السلام يدعو عند الاستسقاء بهذا الدعاء : يا مغيثنا ومغنينا ومعيننا على ديننا ودنيانا بالذي تنشر علينا من الرزق ، نزل بنا عظيم