الشيخ المحمودي

266

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 59 - ومن دعاء له عليه السلام اللهم إني أسألك يا رب الأرباب الفانية ، والأجساد البالية ، أسألك بطاعة الأرواح الراجعة إلى أجسادها ، وبطاعة الأجساد الملتئمة إلى أعضائها ، وبانشقاق القبور عن أهلها ، وبدعوتك الصادقة فيهم ، وأخذك بالحق بينهم ، إذا برز الخلائق ينتظرون قضاءك ، ويرون سلطانك ، ويخافون بطشك ، ويرجون رحمتك ، يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون ، إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم . أسألك يا رحمان أن تجعل النور في بصري واليقين في قلبي ، وذكرك بالليل والنهار على لساني أبدا ما أبقيتني إنك على كل شي قدير . قال الحافظ الجليل محمد بن شهرآشوب : فسمعها الأعمى ( 1 ) فحفظها

--> ( 1 ) الألف واللام للعهد الذكري ، إذ تقدم في كلامه ذكر ضرير وأعمى منكرا .