الشيخ المحمودي
251
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ثم التفت عن يساره وقال مثل ذلك . الحديث 16 ، من الباب 105 . من كامل الزيارات 323 ، ونقله عنه في الدعاء ( 47 ) من الصحيفة الثانية العلوية . - 51 - ومن دعاء له عليه السلام في بيان عناية الله لأوليائه ، وشدة انقطاعهم إليه تعالى اللهم إنك آنس الآنسين لأوليائك ( 1 ) ، وأحضرهم بالكفاية للمتوكلين عليك ، تشاهدهم في سرائرهم ، وتطلع عليهم في ضمائرهم ، وتعلم مبلغ بصائرهم ، فأسرارهم لك مكشوفة وقلوبهم إليك ملهوفة ( 2 ) إن أوحشتهم الغربة آنسهم ذكرك ، وإن صبت عليهم المصائب لجأوا إلى الاستجارة بك ، علما بأن أزمة الأمور بيدك ، ومصادرها عن قضائك .
--> ( 1 ) آنس - اسم تفضيل - مأخوذ من الانس بمعنى الألفة وسكون القلب ، أي إن ألفة أوليائك بك أشد وأعظم من كل ألفة فلا أنس عندهم كالأنس بك . ( 2 ) أي مستغيثة متحسرة ، يطلبون منك غياثهم ، ويحنون إليك حنان اللهفان .