الشيخ المحمودي
246
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وسلطانك القديم ، يا واهب العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا فكاك الرقاب من النار ، صل على محمد وآل محمد ، وفك رقبتي من النار ، وأخرجني من الدنيا آمنا ، وأدخلني الجنة سالما ، واجعل دعائي أوله فلاحا ، وأوسطه نجاحا ، وآخره صلاحا ، انك أنت علام الغيوب . ثم قال عليه السلام : هذا من المخبيات ( 1 ) ، مما علمني رسول الله ( ص ) وأمرني أن اعلم الحسن والحسين . الباب 73 ، من معاني الأخبار 139 ، ورواه عنه في البحار : 18 ، 434 ، س 15 ، في الحديث 21 ، من الباب 57 ، ورواه أيضا عن فلاح السائل ، عن أبي المفضل محمد بن عبد الله ، عن سعيد بن أحمد ابن موسى ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن علي بن الحكم بن الزبير عن أبيه ، مثل ما ذكره الصدوق ( ره ) إلا باختلاف طفيف . وأيضا رواه عن الشيخ ( ره ) في المصباح مرسلا بمثل ما في فلاح السائل . أقول : ورواه أيضا في الحديث ( 187 ) من الباب السابع - باب عدد فصول الأذان والإقامة - من التهذيب : 2 ، ص 108 ، مرسلا . وأيضا رواه السماهيجي ( ره ) في الصحيفة الأولى 198 .
--> ( 1 ) المخيبات : المستورات . قال في المجمع : وفي الحديث : ( هذا من المخيبات مما علمني ربي ) أي المستورات التي لم تظهر لكل أحد