الشيخ المحمودي

239

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عملي ، ولا مقطوعا دابري ، ولا مرتدا عن ديني ، ولا منكرا لربي ، ولا مستوحشا من إيماني ، ولا ملببا على عنقي ، ولا معذبا بعذاب الأمم من قبلي ، أصبحت عبدا مملوكا ظالما لنفسي ، لك الحجة علي ولا حجة لي ، لا أستطيع أن آخذ إلا ما أعطيتني ولا أتقي إلا ما وقيتني . اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك ، أو أضل في هداك ، أو أضام في سلطانك ، أو أضطهد والأمر لك . اللهم اجعل نفسي أول كريمة ترتجعها من ودائعك . اللهم إنا نعوذ بك أن نذهب عن قولك ، أو نفتتن عن دينك ، أو تتابع بنا أهواؤنا دون الهدى الذي جاء من عندك ، وصلى الله على محمد وآله . القسم الثاني من المجلد التاسع عشر من البحار ص 130 ، س 5 عكسا نقلا عن اختيار السيد ابن الباقي ( ره ) . وقريب منه جدا في المختار ( 212 ) من الباب الأول من نهج البلاغة . ورواه أيضا في الدعاء ( 60 ) من الصحيفة الأولى ص 155 .