الشيخ المحمودي

220

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

كما أحسنت [ إلي ] فيما منه مضى ، فإني أتوسل إليك بتوحيدك وتهليلك وتمجيدك وتكبيرك وتعظيمك ، وأسألك باسمك الذي خلقته من ذلك فلا يخرج منك إلا إليك ، وأسألك باسمك الروح المكنون المخزون الحي الحي الحي ، وبه وبه وبه ، وبك [ وبك وبك ] ( 52 ) أن لا تحرمني رفدك وفوائد كراماتك ( 53 ) ولا تولني غيرك بك ، ولا تسلمني إلى عدوي ، ولا تكلني إلى نفسي وأحسن إلي أتم الإحسان ، عاجلا وآجلا ، وحسن في العاجلة عملي ، وبلغني فيها أملي ، وفي الآجلة خير منقلبي ( 54 ) ، فإنه لا يفقرك كثرة ما يتدفق به فضلك ( 55 ) وسيب العطايا من مننك ، ولا ينقص جودك تقصيري في شكر نعمتك ، ولا تجم خزائن نعمتك النعم ( 56 ) ولا ينقص عظيم مواهبك من سعتك الاعطاء ، ولا يؤثر في جودك

--> ( 52 ) بين القوسين مأخوذ من البحار ، والسياق يقتضيه . ( 53 ) وفي البحار : ( وفوائد كرامتك ) . ( 54 ) وفي البحار : ( وفي الآجلة والخير في منقلبي ) . ( 55 ) وفي البحار : ( فإنه لا يفقرك كثرة ما يندفق به فضلك ) . ( 56 ) كذا في البحار ، وفي الصحيفة : ( ولا تجم خزائن نعمتك المنيع ) .