الشيخ المحمودي
217
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
العلي الكبير ( 41 ) . اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ، والعزيمة في الرشد ، وإلهام الشكر على نعمتك وأعوذ بك من جور كل جائر ، وبغي كل باغ ، وحسد كل حاسد . اللهم بك أصول على الأعداء ، وإياك أرجو ولاية الأحباء ، مع ما لا أستطيع احصاءه من فوائد فضلك ، وأصناف رفدك ، وأنواع رزقك ، فإنك أنت الله لا إله إلا أنت ، الفاشي في الخلق حمدك ، الباسط بالجود يدك ( 42 ) ، لا تضاد في حكمك ، ولا تنازع في ملكك ، ولا تراجع في أمرك ، تملك من الأنام ما شئت ، ولا يملكون إلا ما تريد . [ اللهم ظ ] أنت المنعم المفضل القادر القاهر ، المقدس في نور القدس ، ترديت بالعز والمجد ، وتعظمت بالقدرة والكبرياء ، وغشيت النور بالبهاء ، وجللت البهاء بالمهابة . اللهم لك الحمد العظيم ، والمن القديم ، والسلطان
--> ( 41 ) وفي البحار : ( العلي الكبير المتعال ) . ( 42 ) وفي البحار : ( الباسط بالحق يدك ) الخ .