الشيخ المحمودي

207

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

كثير من ناواني وأرصد لي ( 12 ) فيما لم أعمل فيه فكري في الإنتصار من مثله ، فأيدتني يا رب بعونك ، وشددت أيدي بنصرك ، ثم فللت لي حده ، وصيرته بعد جمع عديده وحده ، وأعليت كعبي عليه ، ورددته حسيرا لم يشف غليله ، ولم تبرد حرارة غيظه ( 13 ) ، وقد عض علي شواه وآب موليا قد أخلقت سراياه وأخلقت آماله ( 14 ) . اللهم وكم من باغ بغى علي بمكائده ،

--> ( 12 ) كذا في البحار ، وهو الصواب المؤيد بما في الدعاء ( 49 ) من الصحيفة الكاملة ، ودعاء جوشن الصغير . وفي النسخة المطبوعة من الصحيفة العلوية هكذا : ( وحدني في كثير من ناواني وأرصدني ) . وفي الصحيفة السجادية : ( ووحدتي في كثير عدد من ناواني وأرصد لي بالبلاء فيما لم أعمل فيه فكري ) الخ . وفي دعاء الجوشن : ( ووحدتي في كثير ممن ناواني وأرصد لي فيما لم أعمل فكري في الإرصاد لهم بمثله ) الخ . ( 13 ) وفي دعاء جوشن : ( ولم تبرد حزازات غيظه ) . ( 14 ) وفي البحار : ( وقد عض على شواه ، قد أخلفت سراياه وأخلفت آماله ) الخ . وفي الصحيفة السجادية : ( قد عض على شواه وأدبر موليا قد أخلفت سراياه ) . وفي دعاء الجوشن : ( وقد عض علي أنامله وأدبر موليا قد أخفقت سراياه ) .