الشيخ المحمودي

148

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 30 - ومن دعاء له عليه السلام علمه لكميل بن زياد النخعي رحمه الله قال السيد ابن طاوس رفع الله مقامه : روينا باسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي رضوان الله عليه ، أنه روى أن كميل بن زياد ( ره ) رأى أمير المؤمنين عليه السلام ساجدا يدعو بهذا الدعاء ليلة النصف من شعبان . ووجدت في رواية أخرى ما هذا لفظها : قال كميل بن زياد ( ره ) كنت جالسا مع مولاي أمير المؤمنين صلوات الله عليه في مسجد البصرة ومعه جماعة من أصحابه ، فقال بعضهم : ما معنى قول الله عز وجل : ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) ؟ قال عليه السلام : هي ليلة النصف من شعبان ، والذي نفس علي بيده انه ما من عبد إلا وجميع ما يجري عليه من خير وشر مقسوم له في ليلة النصف من شعبان إلى آخر السنة ، في مثل تلك الليلة المقبلة ، وما من عبد يحييها ويدعو بدعاء الخضر عليه السلام إلا أجيب له ، فلما انصرف طرقته ليلا ، فقال عليه السلام : ما جاء بك يا كميل ؟ قلت : يا أمير المؤمنين دعاء الخضر عليه السلام . فقال : اجلس يا كميل إذا حفظت هذا الدعاء فادع به كل ليلة جمعة ، أو في