الشيخ المحمودي

142

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

على مذنب قد غمره جهله ( 8 ) . إلهي قد سترت علي ذنوبا في الدنيا وأنا أحوج إلى سترها علي منك في الأخرى . إلهي قد أحسنت إلي إذ لم تظهرها لأحد من عبادك الصالحين ، فلا تفضحني يوم القيامة على رؤوس الأشهاد . إلهي جودك بسط أملي ، وعفوك أفضل من عملي . إلهي فسرني بلقائك يوم تقضي فيه بين عبادك . إلهي اعتذاري إليك إعتذار من لم يستغن عن قبول عذره ، فاقبل عذري ( 9 ) يا أكرم من اعتذر إليه المسيئون ( 10 ) .

--> ( 8 ) هذا هو الصواب ، وفي نسخة ( وعد علي بفضلك على مذنب قد غمره جهله ) . وقريب منه في المختار ( 33 ) . ( 9 ) وفي هامش الاقبال بتصحيح العلامة الحاج آقا بزرك الطهراني الرازي دام ظله هكذا : ( فاقبل عذري [ يا كريم خ ل ] يا أكرم ) الخ . ( 10 ) وفي المختار الحادي عشر والعشرين : ( إلهي ليس اعتذاري إليك اعتذار من يستغنى عن قبول عذره ، فاقبل عذري يا خير من اعتذر إليه المسيئون ) .