الشيخ المحمودي

139

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 29 - ومن دعاء له عليه السلام في شهر شعبان المعظم برواية ابن خالويه ( ره ) ( 1 ) اللهم صل على محمد و [ على ] آل محمد ( 2 ) ، [ واسمع دعائي إذا دعوتك خ ل ] واسمع ندائي إذا ناديتك ، وأقبل علي إذا ناجيتك ، فقد هربت إليك ، ووقفت بين يديك مستكينا لك ، متضرعا إليك راجيا لما لديك ، تراني وتعلم ما في نفسي ، وتخبر

--> ( 1 ) قال النجاشي رضوان الله تعالى عليه في فهرسته ص 191 علي ابن محمد بن يوسف بن مهجور أبو الحسن الفارسي المعروف بابن خالويه . شيخ من أصحابنا ثقة ، سمع الحديث فأكثر ، ابتعت أكثر كتبه ، له كتاب عمل رجب وكتاب عمل شعبان وكتاب عمل شهر رمضان ، أخبرنا عنه عدة من أصحابنا . أقول - وفاقا للعلامة الرازي دام ظله في هامشه على كتاب الاقبال - : الظاهر أن راوي هذه المناجاة هو ابن خالويه هذا الذي ذكره النجاشي ( ره ) لا ابن خالويه الحسين بن محمد المكنى بأبي عبد الله كما اختاره السيد ابن طاوس ( ره ) في الاقبال تبعا لابن النجار في تذييله على تاريخ بغداد . ( 2 ) كذا في البحار ، وفي الاقبال : ( اللهم صل على محمد وآل محمد ) الخ .