الشيخ المحمودي
116
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وتكفلت بالإجابة ، فلا تخيب سائلك ، ولا تخذل طالبك ، ولا ترد آملك يا خير مأمول ، وأسألك برأفتك ورحمتك وفردانيتك وربوبيتك . يامن هو على كل شئ قدير وبكل شئ محيط ، فاكفني ما أهمني من أمر دنياي وآخرتي فإنك سميع الدعاء ، لطيف لما تشاء ، وأدرجني درج من أوجبت له حلول دار كرامتك ، مع أصفيائك وأهل اختصاصك بجزيل مواهبك ، في درجات جناتك ، مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا . وما افترضت علي فاحتمله عني إلى من أوجبت حقوقه من الاباء والأمهات ، والإخوة والأخوات ، واغفر لي ولهم مع المؤمنين والمؤمنات ، إنك قريب مجيب ، واسع البركات ، وذلك عليك يسير ، يا أرحم الراحمين ، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما . الصحيفة العلوية الأولى ص 354 .