الشيخ المحمودي
85
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وأعطه من المنزلة لديك ما لا يطمع فيه غيره من خاصتك ليأمن بذلك اغتيال الرجال إياه عندك ( 84 ) وأحسن توقيره في صحبتك ، وقربه في مجلسك ، وأمض قضاءه وأنفذ حكمه واشدد عضده ، واجعل أعوانه خيار من ترضى من نظرائه من الفقهاء وأهل الورع والنصيحة لله ولعباد الله ( 85 ) ليناظرهم فيما شبه عليه ، ويلطف عليهم لعلم ما غاب عنه ، ويكونون ( كذا ) شهداء على قضائه بين الناس إن شاء الله . ثم ( اختيار ) حملة الاخبار لاطرافك قضاتا
--> ( 84 ) وفى النهج بعده هكذا : ( فأنظر في ذلك نظرا بليغا ، فان هذا الدين قد كان أسيرا في أيدي الأشرار ، يعمل فيه بالهوى ، وتطلب به الدنيا ) . ( 85 ) وفى الدعائم : ( واجعل له أعوانا يختارهم لنفسه من أهل العلم والورع ) الخ .