الشيخ المحمودي
359
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وأتصل الخبر بعلي [ أمير المؤمنين عليه السلام ] فكتب إلى زياد : ( أما بعد [ فاني قد ] وليتك الذي وليتك وأنا أراك له أهلا ] الخ . وساق كتابه ( ع ) بمثل ما مر عن المدائني باختصار في بعض ألفاظه . أقول : وذكره أيضا في ترجمة زياد ، من تهذيب تاريخ ابن عساكر : 5 ص 410 ، ونقله عنه العلامة الأميني مد ظله في الغدير : 10 / 219 . - 179 - ومن كتاب له عليه السلام قال البلاذري : وكتب عليه السلام إلى قرظة بن كعب : أما بعد فإن قوما من أهل عملك أتوني فذكروا أن لهم نهرا قد عفا ودرس ، وأنهم إن حفروه واستخرجوه عمرت بلادهم وقووا على خراجهم [ ظ ] وزاد فئ المسلمين قبلهم ، وسألوني الكتاب إليك لتأخذهم بعمله وتجمعهم لحفره والانفاق عليه ، ولست أرى أن أجبر أحد على عمل يكرهه ، فادعهم إليك ، فإن كان الامر في النهر على ما وصفوا فمن أحب أن بعمل فمره بالعمل ، وإن النهر لمن عمله