الشيخ المحمودي

31

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ومن هذا الكتاب : إنه عن الحكرة ، فمن ركب النهي فأوجعه ثم عاقبه بإظهار ما احتكر . ومنه أيضا : واطرد أهل الذمة من الصرف ، وأمر القصابين أن يحسنوا الذبح ( 2 ) فمن صمم فليعاقب وليلق ما ذبح إلى الكلاب . ومنه أيضا : وأحذر أن تتكلم في أمر الطلاق ، وعاف ( 3 ) نفسك

--> ( 2 ) وهذا نقل بالمعنى ، لان القاضي نعمان ( ره ) لم يذكر نص كلامه ( ع ) بل ذكر هذه القطعة بالمعنى ، كما في الحديث ( 86 ) من كتاب البيع ، من المجلد الثاني من دعائم الاسلام : ج 2 ص 36 ، وكما في الحديث ( 634 ) من كتاب الذبائح ص 174 ، ط مصر . وقوله : ( فمن صمم ) لعله بمعنى القطع ، من قولهم : ( صمم السيف : مضى في اللحم وقطعه . ( 3 ) عاف نفسك : أمسك وأدفع نفسك عن الطلاق واجرائه .