الشيخ المحمودي

287

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الرابع وقد تغير وجهه - فقال : دعوا عليا دعوا عليا دعوا عليا ، ان عليا مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي . [ و ] أخبرناه عاليا أبو المظفر ابن القشيري ، أنبأنا أبو سعد الخبزرودي ، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان - حيلولة - وأخبرناه أبو سهل بن سعدويه ، أنبأنا إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر ابن المقري ، قالا : أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا عبيد الله - هو ابن عمر - أنبأنا جعفر - زاد ابن حمدان : ابن سليمان - أنبأنا يزيد الرشك ، عن مطرف بن عبد الله ، عن عمران بن حصين ، قال : بعث رسول الله ( ص ) ، سرية واستعمل عليهم علي ابن أبي طالب ، قال : فمضى علي - وقال ابن المقري : في السرية - قال عمران : وكان المسلمون إذا قدموا من سفر أو غزو أتوا رسول الله ( ص ) قبل أن يأتوا رحالهم فأخبروه بمسيرهم ، قال : وأصاب علي جارية قال فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله ( ص ) إذا قدموا على رسول الله ( ص ) ليخبرنه ، قال : فقدمت السرية فأتوا رسول الله ( ص ) فأخبروه بمسيرهم ، فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله قد أصاب علي جارية ، فأعرض عنه ، قال ثم قام الثاني فقال : يا رسول الله وصنع علي كذا وكذا . فأعرض عنه ، ثم قام الثالث فقال : يا رسول لاله وصنع علي كذا وكذا . فأعرض عنه ، ثم قام الرابع فقال : يا رسول الله وصنع [ على ] كذا وكذا . قال : فأقبل رسول الله ( ص ) مغضبا ، الغضب يعرف في وجهه فقال : ما تريدون من علي ، علي مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي . وأخبرتنا به أم المجتبى العلوية ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر ابن المقري ، أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا الحسن بن عمر بن شقيق الجرمي ، أنبأنا جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرشك ، عن مطرف بن عبد الله الشخير [ ظ ] عن عمران بن حصين ، قال : بعث رسول الله ( ص ) سرية