الشيخ المحمودي
279
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عفان ، أنبأنا حسن - يعني ابن عطية ( كذا ) أنبأنا سعاد [ كذا ] عن عبد الله ابن عطا ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال بعث رسول الله ( ص ) علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد ، كل واحد منهما وحده ، وجمعهما فقال : وإذا اجتمعتما فعلي عليكم ( ظ ) قال [ بريدة ] : فأخذنا يمينا ويسارا ، قال : فأخذ علي فأبعد فأصاب سبيا فأخذ جارية من الخمس ، قال بريدة : وكنت من أشد الناس بغضا لعلي ، وقد علم ذلك خالد بن الوليد ، فأتى رجل خالدا فأخبره أنه أخذ جارية من الخمس ، فقال : ما هذا . ثم جاء [ رجل ] آخر ، ثم أتى آخر ، ثم تتابعت الاخبار على ذلك ، فدعاني خالد ، فقال : يا بريدة قد عرفت الذي صنع ، فانطلق بكتابي هذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره ، فكتب إليه ، فانطلقت بكتابه حتى دخلت على رسول الله ( ص ) فأخذ الكتاب فأمسكه بشماله ، وكان كما قال الله عز وجل لا يكتب ولا يقرأ ، وكنت رجلا إذا تكلمت طأطأت رأسي حتى أفرغ من حاجتي ، فطأطأت رأسي أو فتكلمت فوقعت في علي حتى فرغت ثم رفعت رأسي ، فرأيت رسول الله ( ص ) قد غضب غضبا لم أره غضب مثله قط إلا يوم ] بني ] قريضة والنضير فنظر إلي فقال : يا بريدة ان عليا وليكم بعدي ، فأحب عليا فإنه يفعل ما يؤمر . قال [ بريدة ] : فقمت وما أحد من الناس أحب إلي منه . وقال عبد الله بن عطا : حدثت بذلك أبا حرب بن سويد بن غفلة ( ظ ) فقال : كتمك عبد الله بن بريدة بعض الحديث [ وهو ] ان رسول الله ( ص ) قال له : أنافقت بعدي يا بريدة . أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنبأنا أبو نصر عبد الرحمان بن علي ، أنبأنا يحيى بن إسماعيل ، أنبأنا عبد الله بن محمد بن الحسن ، أنبأنا وكيع ، أنبأنا الأعمش ، عن سعد ، عن عبيدة ، عن عبد الله بن بريدة الأسلمي ، عن