الشيخ المحمودي
274
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
( ان الله لا يجمع أمتي على ضلال ) . ولما رأيت اجتماعهم اتبعت حديث النبي - إلى أن قال - فقال علي أما قولك ما ذكرت من حديث النبي ( ص ) : ( لا تجتمع أمتي على ضلال ) . أفكنت من الأمة أو لم أكن . قال : بلى وكذلك العصابة المجتمعة عليك : من سلمان وعمار وأبي ذر ، والمقداد ، وابن عبادة ، ومن معه من الأنصار الخ . التذييل الثالث في شواهد قوله ( ع ) : ( وقد سمع [ أبو بكر ] قول النبي ( ص ) لبريدة الأسلمي ، حين بعثني وخالد ( بن ) الوليد إلى اليمن - إلى قال عليه السلام : فقال النبي ( ص ) لبريدة - : ( يا بريدة حظه [ أي حظ علي ] في الخمس أكثر مما أخذ ، انه وليكم بعدي ) ( 1 ) سمعها أبو بكر وعمر وهذا بريدة حي لم يمت ) الخ . أقول : قال ابن عساكر - في ترجمة أمير المؤمنين ( ع ) من تاريخ دمشق : ج 37 ص 110 ، وفي نسخة منه ص 48 - : أخبرنا أبو بكر وجيه ابن طاهر ، أنبأنا أبو حامد الأزهري ، أنبأنا أبو محمد المخلدي ، أنبأنا المؤمل ابن الحسن بن عيسى ، أنبأنا محمد بن يحيى ، أنبأنا أبو نعيم ، أنبأنا ابن أبي عتيبة ( ظ ) عن الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن بريدة ، قال غزوت مع علي إلى اليمن ، فرأيت منه جفوة ، فقدمت على رسول الله
--> ( 1 ) ومثله الآثار الواردة عنه ( ص ) في السلام عليه بإمرة المؤمنين في زمان حياته ( ص ) قال ابن عساكر - في ترجمة الامام أمير المؤمنين ( ع ) من تاريخ دمشق : ج 37 ص 174 - : أخبرنا أبو المحاسن عبد الرزاق بن محمد في كتابه ، أنبأنا أبو بكر عبد الغفار بن محمد السيروي ( ظ ) ، قال أنبأنا أبو بكر الجيري ، أنبأنا أبو العباس الأصم ، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن مستورد ، أنبأنا يوسف بن كليب المسعودي ، أنبأنا يحيى بن سلام ، عن صباح ، عن العلاء ابن مسيب عن أبي داوود ، عن بريدة الأسلمي ، قال : أمرنا رسول الله ( ص ) أن نسلم على علي بأمير المؤمنين ( كذا ) ونحن سبعة وأنا أصغر القوم .