الشيخ المحمودي

260

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

قال : فما كان أبو بكر وعمر يخاطبان أسامة إلى أن ماتا الا بالأمير . وفي كتاب الغزوات من قسم الافعال من كتاب كنز العمال ج 5 / 312 ط الهند ، تحت الرقم ( 5644 ) في عنوان : ( بعث أسامة ) عن عروة ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان قد قطع بعثا قبل موته وأمر عليهم أسامة ابن زيد ، وفي ذلك البعث أبو بكر وعمر ، فكان أناس من الناس يطعنون في ذلك لتأمير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسامة عليهم ، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله فخطب الناس ثم قال : إن أناسا منكم قد طعنوا في تأمير أسامة ، وإنما طعنوا في تأمير أسامة [ كذا ] طعنوا في تأمير أبيه من قبله ، وأيم الله إن كان لخليقا للامارة وإن كان من أحب الناس إلي ، وان أبيه من أحب الناس إلي من بعده ، واني لأرجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيرا . ش ) . وقال في عنوان ( مسند الحسين بن علي ) من الكتاب تحت الرقم ( 5650 ) : أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند موته بثلاث : أوصى ان ينفذ جيش أسامة ، و [ أن ] لا يسكن معه إلا أهل دينه . قال محمد : ونسيت الثالثة . ( طب عن محمد بن علي بن حسين ، عن أبيه عن جده ) . وأيضا قال ابن عساكر - في ترجمة أسامة من تاريخ دمشق : 5 ص 77 - : حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه ، أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلا أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر ، أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب ، أنبأنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري [ كذا ] أنبأنا ابن عائذ ، أنبأنا الوليد ابن مسلم ، عن عبد الله بن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة قال : وكان أسامة بن زيد قد تجهز وخرج ثقله إلى الجرف ، فأقام تلك الأيام لوجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على