الشيخ المحمودي
252
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ومن تركت لكم ذكر مساوية أكثر وأبور ( 113 ) وأنتم تعرفونهم بأعيانهم وأسماءهم كانوا على الاسلام ضدا ، ولنبي الله صلى الله عليه وآله حربا ، وللشيطان حزبا ، لم يقدم ايمانهم ولم يحدث نفاقهم ( 114 ) وهؤلاء الذين ( للذين ( خ ) لو ولوا عليكم لأظهروا فيكم الفخر والتكبر والتسلط بالجبرية والفساد في الأرض ( 115 ) وأنتم على ما كان منكم من تواكل وتخاذل خير منهم وأهدى سبيلا ، منكم الفقهاء والعلماء والفهماء وحملة
--> ( 113 ) أي أشد بوارا - أي بطلانا وفسادا وهلاكا - ممن ذكر . ( 114 ) وفى معادن الحكمة : ( لم يتقدم ايمانهم ) . يقال : ( قدم - من باب نصر - قدما وقدوما القوم ) : سبقهم . والمصدر كالحرب والحروب . و ( تقدم القوم ) : سبقهم . و ( قدم - من باب شرف ، والمصدر كالعنب السحابة - قدم وقدامة - : ضد ( حدث الامر حداثة وحدوثا ) - من باب نصر ، والمصدر كالسحابة والسرور - : وقع . تحقق قريبا ولم يمض عليه زمان معتد به . ( 115 ) جميع ما أخبره ( ع ) عنهم قبل وقوعه قد تحقق عنهم وابتلى به أكثر سامعي خطبته وكتابه ( ع ) وندموا على تفريطهم في نصرته ( ع ) ولكن ولات حين مناص .