الشيخ المحمودي

234

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ووجهه ( 74 ) . وقتلوا شيعتي طائفة صبرا وطائفة غدرا ، وطائفة عضوا بأسيافهم حتى لقوا الله ( 75 ) فوالله لو لم يقتلوا

--> ( 74 ) وهذا مما أتفق عليه المؤرخون وأرباب الحديث ، وفى معادن الحكمة : ( وأخذا عاملي ) بتثنية الضمير فيه وما بعده . ( 75 ) هذا مع كثير مما قبله وما بعده مذكور في الخطبة ( 167 ، أو 170 ) من نهج البلاغة . قال السبط ابن الجوزي في التذكرة ص 74 ، : ونهبوا بيت مال البصرة وقتلوا سبعين رجلا من المسلمين بغير جرم ، فهم أول من قتل في الاسلام ظلما . وفى الإمامة والسياسة 69 : فقتلوا أربعين رجلا من الحرس . وفى كتاب الجمل 151 ، : فاقتتلوا مع عثمان بن حنيف حتى زالت الشمس وأصيب من عبد القيس خمسمأة شيخ مخضوب من شيعة أمير المؤمنين سوى من أصيب من سائر الناس - وساق الكلام إلى أن قال : - حتى أتوا دار الامارة وعثمان غافل عنهم ( لان هذا كان بالليل ، وكان بعد العهد والميثاق على أن لا يتعرض أحد الفريقين للآخر ) وعلى باب الدار ( السبابجة ) يحرسون بيوت الأموال وكانوا قوما من الزط ، فوضعوا فيهم السيف من أربع جوانبهم فقتلوا أربعين رجلا منهم صبرا ، يتولى منهم ذلك الزبير خاصة الخ . وفى الطبري : ج 3 ص 485 : فشهر الزط والسبابجة والسلاح ثم وضعوه فيهم فأقبلوا عليهم فاقتتلوا في المسجد وصبروا لهم فأناموهم وهم أربعون الخ . وفى تاريخ الكامل : 3 ، 110 ، فشهر الزط والسبابجة ثم وضعوه فيهم فأقبلوا عليهم فاقتتلوا في المسجد فقتلوا وهم أربعون رجلا الخ . وقريب منه جدا في وقعة الجمل من أنساب الأشراف 349 .