الشيخ المحمودي
224
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فقالوا : بايعنا على ما بويع عليه أبو بكر وعمر ، فإنا لا نجد غيرك ولا نرضى إلا بك ، بايعنا لا نفترق ولا نختلف . فبايعتم على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله ( 57 ) دعوت الناس إلى بيعتي فمن بايعني
--> ( 57 ) لا على ما بويع عليه أبو بكر وعمر ، فان كتاب الله وسنة رسول الله غير محتاجين إلى موافقتهما ولا مشترطان بهما ، كما صرح هو عليه السلام بذلك لما قال له ابن عوف : أبايعك على أن تسير فينا بكتاب الله وسنة رسول الله وسيرة الشيخين . كما في تاريخ الطبري والكامل واليعقوبي - واللفظ له - فقال عليه السلام : ان كتاب الله وسنة نبيه لا يحتاج معهما إلى أجيرى أحد ، أنت مجتهد أن تزوي هذا الامر عني .