الشيخ المحمودي

216

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فدعوني إلى بيعة عثمان فبايعت مستكرها وصبرت محتسبا ، وعلمت أهل القنوط أن يقولوا : اللهم لك أخلصت القلوب ، وإليك شخصت الابصار ، وأنت دعيت بالألسن ، وإليك تحوكم [ نجواهم ( م ) في الاعمال ، فافتح بيننا وبين قومنا بالحق . اللهم إنا نشكو إليك غيبة [ فقد ( خ ل ) ] نبينا وكثرة عدونا ، وقلة عددنا ، وهواننا على الناس ، وشدة الزمان ووقوع الفتن بنا ، اللهم ففرج ذلك بعدل تظهره ، وسلطان حق تعرفه . فقال عبد الرحمن بن عوف : ( يا بن أبي طالب إنك على هذا الامر لحريص ) فقلت : لست عليه حريصا وإنما أطلب ميراث رسول الله صلى الله عليه وآله وحقه وأن ولاء أمته لي من بعده ، وأنتم أحرص عليه مني إذ