الشيخ المحمودي
208
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عنان ( خ ) ] حتى هلك ولم يبايع ( 25 ) . وقام فروة بن عمرو الأنصاري ( 26 ) وكان يقود
--> ( 25 ) قال في باب الحاء بعدها الواو ، من معجم البلدان : ج 3 ص 360 ط مصر ، : ( حوران ) بالفتح يجوز أن يكون من حار يحور حورا . و ( نعوذ بالله من الحور بعد الكور ) أي من النقصان بعد الزيادة . وحوران كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القلة ، ذات قرى كثيرة ومزارع وحرار ، وما زالت منازل العرب ، وذكرها في أشعارهم كثير ، وقصبتها بصرى الخ . وقال في باب العين بعدها النون من ج 6 ص 230 : ( عنان ) - بالكسر وآخره نون أخرى - : واد في ديار بني عامر ، معترض في بلادهم ، أعلاه لبني جعدة ، وأسفله لبني قشير . ( 26 ) قال ابن أبي الحديد - في شرح المختار ( 66 ) من خطب نهج البلاغة : ج 6 ص 28 - : وكان فروة بن عمرو ممن تخلف عن بيعة أبي بكر ، وكان ممن جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وقاد فرسين في سبيل الله ، وكان يتصدق من نخله بألف وسق في كل عام ، وكان سيدا وهو من أصحاب علي ، وممن شهد معه يوم الجمل الخ وأيضا قال ابن أبي الحديد - في شرح المختار المتقدم ص 21 - : وروى الزبير بن بكار ، قال : روى محمد بن إسحاق ان أبا بكر لما بويع افتخرت تيم بن مرة ، قال : وكان عامة المهاجرين وجل الأنصار لا يشكون ان عليا هو صاحب الامر بعده ( ص ) فقال الفضل بن العباس : ( يا معشر قريش وخصوصا يا بني تيم انكم إنما أخذتم الخلافة بالنبوة ، ونحن أهلها دونكم ، ولو طلبنا هذا الامر الذي نحن أهله لكانت كراهة الناس لنا أعظم من كراهتهم لغيرنا ، حسدا منهم لنا وحقدا علينا ، وأنا لنعلم أن عند صاحبنا عهدا هو ينتهي إليه .